اعمدة

الي والي الخرطوم : رفقاً بوزارة الرعاية الإجتماعية .

كانت وزارة التنمية الاجتماعية منذ انشائها كوزارة ولائية منفصلة بذاتها عن الوزارة الام وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية في العام 1995م وهي الوزارة الاولي في الولاية المعنية بإنسان الولاية ومعاشه وكل مايختص بحياته اليومية عملت علي مساعدة الفقراء عبر برامج الدعم النقدي المباشر وتوفير المشروعات للاسر زوي الدخل المحدود ومساعدة الطلاب ودعم المعاقين ورعاية الايتام والارامل … الخ .

وفي ظل المتغيرات الاخيرة بالبلاد والتي صحبتها تغييرات في الوكلاء والمدراء العاميين بالوزارات كانت وزارة التنمية الاجتماعية اكبر المتضررين من التغيير الذي حدث لإنهاء تكليف شخص يعتبر من اميز المدراء وهو من ابناء الوزارة يحمل درجة دكتوراه في مجال الادارة فمثل هذا المنصب يحتاج لكفاءات عالية لايستحمل اي مجاملة فيه .
وفي ظل الدعوة لتصحيح المسار والبناء تفاجائنا بإختيار الاستاذ “ناظم سراج” مديراً عاماً للرعاية الاجتماعية ولم نجد اي مبرر للسيد الوالي لإختيار ناظم في هذا المنصب الاداري الذي لايقبل المجاملة، (ناظم) ناشط اجتماعي متميز نشهد له بذلك وهو من الشباب المميزين والبارزين في مجال العمل الطوعي ومن ايقونات الثورة يعمل في الخفاء الي انه ظلم في اختياره لمنصب يحتاج لكفاءات علمية وعملية لا تتوفر لدية لذا دفع قيادات الوزارة بمذكرة لوالي ولاية الخرطوم مطالبين بإقالته من المنصب لبعده الكبير عن العمل الاداري وفقدانه للخبرة الكافية لإدارة مؤسسة اجتماعية حساسة تضم في اداراتها كل الفئات الخاصة بالمجتمع .
منصب وزير منصب سياسي كان من الافضل ان يدفع فيه بعد تشكيل الحقب الوزارية اذا ارادة حكومة الثورة ان تسلك مسار النظام البائد في الترضيات السياسية .
تفاقمت الاوضاع في الوزارة وعلت الاصوات المطالبة بإقالة ناظم لوجود خبرات ودرجات وظيفية عالية والمذكرة الموجودة امام والي الخرطوم حملت عدت نقاط منها اختيار شخص بديل من الوزارة او من اصحاب الخبرات التي تمكن الشخص من تولي منصب مدير عام .
تعامل ناظم مع الوزارة والهيكل الاداري كتعامل المنظمات الطوعية حيث قام العاملون بدار رعاية الطفل اليتيم (المايقوما) ايضاً برفع مذكرة للسيد الوالي بسبب ممارسات متطوع يتبع لصدقات جاء به المدير العام دون صفة تذكر ليتغول علي العمل كما قالوا .
لذا نرجو من السيد الوالي ان يضع امر هذه الوزارة من ضمن اهتماماته وان يستمع لمطالب ابنائها وقياداتها والجلوس معهم تاكيداً علي ان السودان الجديد ليس فيه مكان للمحسوبية والمجاملة وهضم حقوق الاخرين .

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى