اخر الاخبار

(مطلب) تهاجم الحكومة والمعارضة وتحذر من خطر تقسيم البلاد

هاجمت حركة المطالب الوطنية (مطلب) الحكومة والمعارضة ، واتهمتهم بعدم الاهتمام بمصلحة الوطن العليا ، ودمغت الحكومة الحالية بالفشل في وضع سياسات اقتصادية مسؤولة واضحة تهتم بالوضع المعيشي للمواطنين في حده الأدنى، واشارت الى ان سياساتها عمقت معاناة المواطنين ، وحذرت من أن يتسبب الأمر في تهديد أمن وسلامة ومستقبل البلاد.
واتهمت ( مطلب) مجموعات النظام البائد وحلفاؤهم،بتحين الفرصة للانقضاض على الحكومة ، و( صب الزيت على النار) للتعجيل بذهابها اليوم قبل غد ،وأشارت إلى ذلك ساهم في وضع البلاد على فوهة مرجل يغلي ، وأكدت أن (بين هؤلا وأولئك يقف (العسكر) ينتظرون ما ستفضي اليه المعركة بين معسكر (اليسار ) المسيطر حاليا على الحكومة وتتزعمه قوى الحرية والتغيير ، ومعسكر ( اليمين) المتحفز ، ليزاحموا المنتصر في السلطة ويهيلوا التراب على بقايا المهزوم).
وحذرت الحركة في بيان لها اليوم ( الجمعة) من استمرار حالة الاستقطاب وتاثيراتها المحتملة على مستقبل ووحدة البلاد ، ونبهت الى أن استمرار التنازع على السلطة ، سيهوي بالبلاد في أتون حرب تساهم في تحقيق اهداف اعداء البلاد بتقسيمها الى دويلات صغيرة غير مستقرة يسهل التهامها ونهب ثرواتها.
وطالبت رئيس وزراء حكومة الفترة الانتقالية د. عبدالله حمدوك ، بتفويت الفرصة على من وصفتهم بالمتربصين، و ضرورة إجراء تغييرات جذرية في الطاقم الحكومي وخاصة الاقتصادي. تغييرات تقوم على الكفاءة والاحترافية بعيدا عن المحاصصات الحزبية منطقها ومنطلقها مصلحة الوطن اولا واخيرا ، والعمل على وضع سياسات اقتصادية بعيدة المدى وأخرى اسعافية بالتعاون مع كل الحادبين على مصلحة الوطن والمتاح من علاقاتنا الخارجية إقليميا ودوليا.
ودعت ( مطلب) ، رئيس الوزراء الى فتح أبواب الحوار امام كافة قطاعات الشعب السوداني لتحقيق الوحدة الوطنية بوصفها الأرضية الأمثل التي يمكن الانطلاقة منها إلى فضاء الأمن والسلام والتنمية .
واكدت وقوفها صفا واحدا بتجرد ونكران ذات ووطنية حقة، ضد اختطاف الدولة السودانية من قبل مجموعة أو اتجاه أو حزب.
وعاهدت الشعب السوداني بالسير على درب الديمقراطية وسيادة حكم القانون مهما كانت التحديات والصعاب لتحقيق تطلعات ورغبات الشعب في الحرية والسلام والعدالة كاملة غير منقوصة.
ودعت جماهير الشعب السوداني، إلى تغليب المصلحة الوطنية على ما سواها، وعدم الالتفات لكافة اشكال الخطاب العاطفي وتحكيم العقل ، وتعلية الحس الوطني والتحلي بروح المسؤولية والقومية وتضافر و توحيد المواقف والجهود والصفوف لانتزاع الحقوق وتطبيق دولة الحرية والسلام والعدالة التي انتظرناها طويلا .

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى