اخر الاخبار

(مطلب) تدعو لتقليص الفترة الانتقالية ووقف التفاوض مع الحركات

أكدت حركة المطالب الوطنية ( مطلب) وجود حال استقطاب حادة في الساحة السياسية بين مكوناتها السياسية المختلفة وحركات الكفاح المسلح ، قالت انها السبب في ازمات البلاد الحالية التي اشارت الى ان الحكومة لا تحمل حلولا لها.
ودعت ( مطلب) إلى تقليص الفترة الانتقالية إلى سنتين ووقف التفاوض مع حركات الكفاح المسلح إلى مابعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف حكومة الفترة الانتقالية.
ونبهت مطلب في بيان لها اليوم ( الاثنين) إلى انها تعي بأن حالة الاستقطاب مثلها مثل الازمة الاقتصادية تركة نظام الانقاذ البائد وان كانت الان اشد ، ،وقالت : كل يكيد للاخر و يسعى للقضاء عليه ، في ابشع صور التنافر بين أبناء الوطن الواحد.
ومضت إلى أن حالة الاستقطاب الحادة تلك ، تمثل السبب المباشر في استمرار تفاقم ازمات البلاد وتناسلها، وحذرت من تسببها في انهيار الدولة السودانية ، ونشوب حرب اهلية تتشرذم على إثرها البلاد إلى دويلات عديدة وضعيفة ، وقالت : وهو ما خطط له اعداء البلاد وفشلوا في تحقيقه طيلة الحقب الماضية ، لكنه وللأسف سيتحقق بايدينا نحن لا سوانا حال استمرارنا في سياسة العزل والإقصاء والتخوين و إعلاء مصالحنا الحزبية الضيقة على مصالح الوطن .
ووصفت حركة المطالب الوطنية ، الأزمة الاقتصادية الحالية بالخانقة ، وأشارت إلى ان حكومة الفترة الانتقالية ضمن تركة نظام الانقاذ البائد ، وانها تمظهرت في ندرة الخبز والوقود وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الإستهلاكية وانخفاض مستمر في سعر العملة المحلية مقابل العملات الاجنبية ،وأشارت إلى أن الأمر فاقم من الأزمة وزاد من معاناة المواطن وترك باب التوقعات مفتوحا على مصراعيه لثورة جديدة عنوانها (ثورة الجياع).
واكدت ان حكومة الفترة الانتقالية لا تمتلك رؤية لحل الازمات الحالية ولا رؤءة مستقبلية وأشارت إلى ان مبادرة رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك ( القومة للسودان ) كشفت بوضوح أنه ليس بيد حكومة الفترة الانتقالية اي رؤية للحل ،( لا في القريب العاجل المنظور ولا المستقبل البعيد المأمول) .
وقال البيان إن الوقت يمضي وافق الحل مسدود بتعنت المواقف وسيطرة النظرة الحزبية على ما سواها من رؤى ،مع اشهار سيف التخوين في وجه الشرفاء الوطنيين داخل المجموعات والأحزاب وحتى حركات الكفاح المسلح .
وحمل البيان حكومة الفترة الانتقالية بشقيها العسكري و المدني ، و كل الأحزاب والتيارات وحركات الكفاح المسلحة من اقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، مسؤولية ما يحدث الان من تردي سياسي و اقتصادي بل واجتماعي ،ودعت إلى تحكيم صوت العقل و إعلاء المصلحة الوطنية على ما سواها ، وفتح أبواب الحوار وتقليص الفترة الانتقالية إلى سنتين بدلا عن ثلاثة سنوات لخلق حالة مرونة بيننا والصناديق والبنوك والدول الداعمة املا في عون قريب نتخطى به عتبة الانهيار ، ومن ثم النهوض و اعداد الخطط والمشاريع والبرامج لبناء سودان المستقبل ، سودان السلام والحرية والعدالة .
وأشارت إلى أن القوات النظامية المختلفة تتعرض لحملة تخوين وتشكيك في ولاءها للمؤسسة العسكرية وقوانينها الصارمة من مجموعات تعبر عن وجهات نظر داخل احزاب وتيارات وحركات مشاركة في السلطة مع المكون العسكري الآن السلطة ، وان أخرى تحمل ( العسكر) مسؤولية كل أزمات البلاد ،واتهمتهم باللعب ( على كافة الحبال الممدودة للقفز على السلطة قبل المدافعة عن الوطن والمواطن).

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى