اعمدة

أمل السودان

واخيرا يمكن ان نقول بأن الشعب السوداني استطاع ان يميز بين الصليح والعدو، خاصة بعد تراكم الازمات الاقتصادية التي فشلت الحكومة في ايجاد الحلول العاجلة رغم الوعود المتكررة .
لم يكون هنالك حل غير ان يضع اصحاب المزايدات السياسية سهامهم الموجه نحو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق اول “محمد حمدان دقلو” بعد فشلهم في إغتيال شخصيته، وتمسكه بنهجه في تقديم المساعدات الانسانية للمواطن السوداني عبر سلسله من المبادرات بالرغم من ان الوثيقة الدستورية اشارت الي أن مجلس السيادة شرفي وكل المهام التنفيذية لمجلس الوزراء .
ولم يخزل “دقلو” الشعب السوداني حتى في توليه لرئاسة اللجنة العليا للطوارئ الإقتصادية في ظروف صعبه، وبدأ العمل فيها بإجتماعات مكثفه واصدار جملة من القرارات ستكون المخرج الاساسي من الضائقة الاقتصادية، وبدأت البشريات تهل علي الواقع المزري مما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي من تنشيط هاشتاق “#حميدتي_أمل_السودان”.

و يعلم المواطنين بالقدرات والإمكانيات التي يمتلكها دقلو في سبيل معالجة المشكلة الاقتصادي فيما اكد عدد من الخبراء ان القرارات الحاسمة التي اتخذتها لجنة الطوارئ الاقتصادية برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو كان لها بالغ الأثر في إحداث بعض الإنفراج في الوضع الاقتصادي خاصة القرارات المتعلقة بإنسياب السلع الاستراتيجية للمواطنين وضرورة متابعة ومراقبة وصولها من قبل قوات الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى وذلك لوضع حد للمتلاعبين بقوت الشعب وقالوا أنه بفضل جهود القائد حمدان فقد شهدت بعض المناطق في ولاية الخرطوم تناقصا في طوابير المواطنين أمام المخابز وهذا دليل عافية لعودة الأمور إلى طبيعتها واضاف الصوفي ” حميدتي لايملك العصا السحرية ولكنه قادر على إيجاد معالجات لهذه المشكلات الاقتصادية الطارئة”.
وبدا المواطن يتلمس أثار إيجابية لعمل اللجنة على صعيد سعر الصرف مقابل العملة الوطنية حيث تلاحظ هبط الدولار من ١٤٥ جنيه الي ١٣٦ جنيه ثم إلى ١٢٠ جنيه . وجاء الانخفاض نتيجة التوجيهات والقرارات التي إتخذتها اللجنة بشأن الأوضاع الاقتصادية خاصة فيما يلي عودة شركة السبيكة العاملة في مجال الذهب الي وزارة المالية والتخطيط الاقتصادى.
امل السودان في ان تختفي صفوف الخبز والوقود والغاز وان تتوفر سبل المواصلات وان يعود السودان كما كان سلة غذاء العالم بعد ازمة اقتصادية كبيرة أطاحت بنظام المخلوع “عمر البشير” وحزبه المؤتمر الوطني، ويقول المشهد الان بأن نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي ورئيس اللجنة العليا للطوارئ الإقتصادية في الإتجاه الصحيح نحو حل نهائي للازمة الاقتصادية التي اصابة البلاد مؤخرا.

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى