اعمدة

عزيزي والي الخرطوم.. القصة ما قصة نقص موارد

بقلم: عصام محمد احمد

في الاخبار تصريحات للأخ الوالي ايمن نمر بدعم عمليات النظافة في الولاية علي مستوي محلياتها السبعة بمبلغ٧٠ مليون ج يتم توزيعها حسب الثقل والخارطة الخدمية …سعدنا حقيقة بهذه الاخبار الصباحية ولم تكن سعادتنا تقديرا لهذا الدعم وحده ولكن للاهتمام الذي ابداه بعد انتظار طويل ..انتباه اخونا الوالي لهذا الملف الهام جدا ووضعه في الاعتبار الي درجة اعتباره قضيته الشخصية ومحط اهتمامه يؤطر لنهاية قريبة.. هذا التصريح وحده سيقلب موازين العملية .. المشكلة الحقيقية في نظافة الولاية تتمثل في التوجيه السليم لمواردها ..والدعم السياسي قبل المالي…في تقديري اذا ضخت مواردها داخل ايطارها ووجهت فيما تحصلت من اجله .
مؤكد لن تحتاج الي دعم الولاية ..ادوار اكبر تنتظر الولاية بدلا عن تبديد اموالها في اللاشئ وتدوير نفس الازمات ما دامت الادارات هي ذاتها تعجز ان تضيف شيئا جديدا وتوقفت عن الابداع منذ العهد البائد..مهام الولايه..تتمثل في تجديد الاسطول الناقل ..راس الرمح في العمليه فميزانية الصيانه تلتهم ثلثي الايرادات وبلا جدوي حقيقيه اسطول متهالك لايتحمل ضغط العمل ..كثير الاعطال بصورة شبه يوميه .. يؤثر بشكل مباشر في تنفيذ برامج التحميل ما يؤدي الي تراكمات هائلة تسببت في هذه الازمات البيئيه التي تضرب الولايه منذ زمن طويل.. تعلمنا ان اهم ما في ادارة الازمات توحيد القرار.. اخي ايمن نمر انت الان داخل الازمه فامسك بقرارك ولا توزع المهام علي المصلحجيه الذين يقتاتون ويتعايشون علي هذه الازمات .يغذون استمراريتها لتحقيق مكاسب شخصيه محدوده ..الرقابه اللصيقه علي الاداء الميداني ومراجعة الصرف علي الايرادات ومتابعة تنفيذ البرامج العلاج الاخير لكل هذه الازمات …اللهم هذا قسمي فيما املك
شترة شتراء:
عام ٢٠٠٥ تقريبا جلست مع رئيس مجلس ادارة مجموعة النفيدي طلبت منه دعمنا باليات لمشروع نظافة مدينة نيالا فاقترح علي ان تقوم المجموعة بشراء الاليات بدعم بنكي وتبيعه لنا بالاقساط مقابل ربح متفق عليه نظام مرابحه..مالمانع الان من مثل هذه الخطوة ..في ظل هذه الظروف

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى