اعمدة

فتح الرحمن النحاس يكتب … المزيد من التوابيت لنقل الموتى!!!

 

ماقبل سقوط النظام السابق ولعدة سنوات، نشطت المخابرات الخارجية في إحداث إختراقات وسط الشباب، ومكونات وعناصر سودانية في دول المهجر، وتم تنظيم دورات تدريبية في الخارج للكوادر من الداخل، حول إستخدامات متطورة (للدعاية المضادة) وشارك فيها بعض من يعتلون الآن وظائف حكومية عليا…فهذا المجموع هو الذي يمثل (خميرة) الترتيبات التي تستهدف الآن سيادة وإرادة الأمة…!!
ومثلما لعبت المخابرات البريطانية أدواراً مدمرة في العراق، تلعب منذ بداية التغيير ذات الأدوار القذارة داخل السودان عبر كابينة من خليط الصهيونية والمأسونية وإحتياطي اليسار، ويجيء إستقدام (قوات أممية) ضمن هذا (المخطط الإجرامي)، ومهما حاول رئيس الوزراء حمدوك التبرير لهذه الخطوة الخبيثة، فإنه لايستطيع أن يقنع فرداً بتوفر ذرة من (حسن النية) وراء طلبه للأمم المتحدة!!
ولعل المنظومة الدولية لاتنسي أن دخول القوات الأممية للسودان، لن يكون (نزهة) لها، فهي تفهم أن حركتها بإتجاه أي دولة في السنوات الأخيرة، ظل محركاً (للعناصر الإرهابية) لتنتظرها عند وجهتها، تماماً كما هي سيناريوهات العراق وسوريا واليمن وليبيا، فكم من (توابيت الموتى) تم نقلها لأمريكا وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى وهي محملة بالجنود الضحايا، ولن يكون السودان (إستثناء) ، وتماماً كما حدث في بلدان أخرى، فإن القوات القادمة موعودة بمعدلات أخرى من الخطف والذبح على طريقة (داعش)، فالإرهاب لاوطن له وهو صنو للقوات الأجنبية التي يدفع بها للسيطرة على الدول واستنزاف خيراتها، تحت (غطاء كاذب) يتحدث عن حفظ السلام وحماية الديمقراطية، فهل ياترى يتعقل من يفتحون الطريق لحريق جديد موطنه هذه المرة السودان؟!!
ربما أن أمريكا نسيت أن إحتلال العراق منذ العام 2003 كلفها (4 آلاف و500 قتيل) وتكبدت بريطانيا (111) قتيل وإيطاليا (18) وقد تكون الأرقام الحقيقية أكثر من ذلك بكثير وربما قتلى من دول أخري… المثير (للسخرية) أن قادة هذه الدول يبررون تدخلاتهم بأنها لصالح (إستقرار البلد) …ولو هم كانوا صادقين لقالوا تدخلنا (لنسرق البلد)… الآن (القراصنة) يقتربون من السودان… و(القطيع المسكين) يصفق لوقع خيول الإستعمار…!!

سنكتب ونكتب!!!

 

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى