اعمدة

فاطمه صالح عبدالله تكتب: (تسعة طويلة ) ماذا يدور؟

بالدارجي

فاطمه صالح عبدالله

(تسعة طويلة )ماذا يدور؟
1
شهدت البلاد ظهور عصابات أو مجموعات أطلق عليها تسعة طويلة تعود تسميتها إصطلاحا من لعبة الكتشينة (بكرا)حيث إنها رقم الغنية.
وهى عبارة عن مجموعة تتكون من أربعة أشخاص أو شخصين يركبون دراجة نارية (موتر) ويحملون أسلحة بيضاء متخصصين فى سرقة الهواتف والحقائب النسائية وكل ما بحوزتهم من ممتلكات عن طريق الخطف وأغلب الضحايا من النساء نسبه لعدم مجاراتهن لسرعة الخاطفين
ومثل هذه السرقات كانت تتم فى منطقة فى أمدرمان يطلق عليها اخر مكالمة ولكن ظهرت وانتشرت فى أحياء وطرق معينة
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا انتشرت وتنوعت السرقة بشكل مريب ومخيف فى هذه الفترة كظاهرة أو حرفة تقوم بها تلك العصابات فى ساعات الظهيرة أو فى الليل؟وهل غياب وإهمال الشرطة ساهم في انتشار مجموعة تسعة طويلة؟؟
أو يعود السبب إلى الظروف الاقتصادية التى لها دور فى تفشي السرقة بالخطف
أو الظروف الاجتماعية التى تشهدها البلاد الان؟ او يرجع السبب إلى عدم توفير فرص عمل لشباب فاقدي التعليم
ام السبب الهجرات الداخلية وتباين الثقافات؟ في تقديري- حالة الفقر والفاقة التي يعاني منها الشعب السوداني دفعت الكثير لإرتكاب الجرائم و ساهمت في زيادة معدل الجريمة ،بجانب حالة السيولة الأمنية

2

هنالك أحداث وقصص حصلت من فقدان ممتلكات وأرواح بسبب تلك العصابات منها حادثة قتل طالب جامعة أمدرمان الإسلامية وغيرها من القصص المخيفة ومثل الطالبة التى تعرضت لمحاولة إعتداء أثناء مقاومتها (9) طويلة بضاحية- الحاج يوسف- بعد قاموا بضربها وتحطيم- فك أسنانها- وجعلها تنزف وتكسير هاتفها .

وحادثة المرأة التى تسير فى الطريق وظهر لها تسعة طويلة وقاموا بضربها على رأسها وتهديدها ( بالساطور) اذا لم تترك الحقيبة والمؤسف أنه كان فى مكان الحادث عدد من المواطنين بقربها ولكنهم خافوا منهم بان يقتلوها او يقتلوا احد منهم.
وكثير من الاحداث التى حدثت مما أدى إلى فقدان المواطنين للأمن والأمان حتى وهم داخل بيوتهم.
3
يجب التصدي لكل تلك الظواهر التى تهدد أمن المجتمع ومحاربتها من قبل أفراد الشرطة و لجان مقاومة الاحياء والمواطنين لانها لا تشبهنا والتغيير الذي حدث بالبلاد (الثورة) لأبد إن تأتى بسلبيات إجتماعية وثقافية واقتصادية وعدم وضوح للرؤية المستقبلية على مستوى الأفراد والجماعات
اسال الله ان يعم السلام والأمان فى بلادنا.

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى