أبرز المواضيعاخر الاخبار

تعرف على المتهم الاول في المحاولة الانقلابية

قاد اللواء عبد الباقي بكراوي، مجموعة من الضباط من أجل السيطرة على سلاح المدرعات التابع للجيش السوداني، قبل أن يتم اعتقالهم وهذة ليست المرة الاولى التى يشارك في انقلاب على الجيش السوداني خلال الفترة الانتقالية .

أكد الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، إحباط محاولة انقلابية للسيطرة على السلطة والحكم في البلاد.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن الجيش أحبط محاولة انقلابية، وأن الأوضاع الأمنية مستتبة.

بدوره، شدد الطاهر أبو هاجه، المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، على أن الأوضاع “تحت السيطرة تماما”، مضيفا أنه تم اعتقال جميع المشاركين.
وأفادت مصادر محلية بأن معظم الضباط الضالعين في هذا الانقلاب الفاشل، والذين تم القبض عليهم، يتبعون للإسلاميين وفلول حزب النظام السابق المعزول.

يشار إلى أن معلومات عسكرية كانت أكدت في وقت سابق، أن عددا من جنود وضباط سلاح المدرعات يقفون وراء محاولة الانقلاب، وأنهم حاولوا السيطرة على بعض المؤسسات الحكومية منها مبنى الإذاعة، لكن تم التصدي لهم. كما كشفت أنه تم اعتقال المتورطين، وجارٍ التحقيق معهم.

يشغل اللواء عبد الباقي بكراوي منصب قائد ثاني مدرعات في الجيش السوداني، وكان قد اعيد مؤخرا الى منصبه عقب توقيفه في السابق .
وشغل بكراوي العديد من المناصب في الجيش السوداني في عهد الرئيس المعزول عام 2019 عمر حسن احمد البشير.
وكان عضواً في حزب المؤتمر الوطني مع الرئيس المعزول عمر البشير، وتخرج من الكلية الحربية السودانية عام 1967 ثم نال ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981، ثم ماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام 1983، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987. شارك في حرب العبور 1973.

وعام 2019، نفذ البكراوي مع عدد من الضباط محاولة انقلاب وحاول قوات الدعم السريع من التقدم صبيحة إعلان وزير الدفاع في حينه عوض بن عوف بيان تنحي البشير.

وفي حينه تمرد سلاح المدرعات بضاحية الشجرة جنوبي الخرطوم عندما رفض بكراوي تسلم مهام قائده اللواء نصر الدين عبد الفتاح بعد اعتقاله.
وخضع للتحقيق عام 2020 بتهمة الاساءة لقائد قوات الدعم السريع محمد حميدتي، ولكنه نفى ذلك

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى