اعمدة

فتح الرحمن النحاس يكتب (1) عبد الرحيم وهارون وأكاذيب القحاتة…!!!

بالواضح*

فتح الرحمن النحاس

(1)
عبد الرحيم وهارون
وأكاذيب القحاتة…!!!

مالم يصل لآذان قحت ونشطائها، هو مااقتنعت به دوائر صنع القرار في أمريكا، بأن بين من يحكمون السودان الآن يجيدون (صناعة الكذب)، وكانوا أكثر براعة في ذلك حينما كانوا يقدمون، وهم في المعارضة، (التقارير المضللة) عن النظام السابق، وهو مافضحه (ويكليكس) بعد التغيير، وهو ماجعل الأمريكان يستخدمون حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي قبل أيام ضد تقديم مساعدات مالية للسودان، ومن قبل كان (الإحجام) عن رفع العقوبات عن السودان، وأخيراً (التقرير الميداني) لمنظمة الصحة العالمية الذي يشكك في حالات الإصابة (بكورونا) في أماكن العزل في السودان… إنها أمريكا التي ترى في (الكذب) جريمة أبشع من القتل…!!
أموال الكيزان المهربة التي قرعوا لها الدفوف، ومايخرج من لجنة التفكيك والعزل السياسي، وسيل (الترهات والهلوسة) حول مايسمونه بالدولة العميقة وكتائب الظل، جزء من صفحات صناعة الكذب… وكان لدورات (تدريب الناشطين) في الخارج والأنشطة الأخرى تحت الظلام، (القدح المعلي) في إعتقال الكثيرين وراء قضبان (قتل وتلوين) الحقائق، ورفد مواقع التواصل (بأحط) أشكال البذاءآت ولغة المواخير وثقافة السلوكيات المتمردة على قيم وأخلاق المجتمع… ولو أن القليل من ماتم صرفه من أموال على هذه الأنشطة المتدنية، تم توظيفه في دراسات وبرامج لصالح مستقبل البلد، لكنا وجدنا عدداً مقدراً من الناشطين العقلانيين…!!
*آخر الصناعات الرديئة لناشطي قحت، ماتم تداوله من أكذوبة محاولة تهريب (الصنديد الراكز) أحمد هارون من مشفاه الذي يتلقى فيه العلاج… فأي خوف يعتريكم ياهؤلاء السذج من رجل (محبوس ومريض؟!)… وهل تظنون أن أحمد هارون هو فقط ذاك الرجل (المعتقل ظلماً؟!)، ألا تعلمون أن خارج محبسه مئات الآلاف من خريجي (مدرسته) في البطولة والجهاد؟!… ثم مامعنى تجريحكم لإبنة (الأشم المغوار) عبد الرحيم محمد حسين؟! هل انحطت إنسانيتكم لدرجة السخرية من إبنته وهي ترأف على أبيها وتخاف عليه من الإصابة بكورونا؟! وهل هي استجدت (عطفاً) من أحد ليفرج عنه؟!… ماأقبح تعاسة هؤلاء الرهط من (الشامتين)، بل هنيئاً لكم بهذه الضحالة والإسفاف اللذان يجعلان الناس يهزأون من رداءة موقفكم البائس تجاه (بنت سودانية) تربت على قيم الأبوة ورقي الأخلاق…!!

(2)
رحم الله ماجد لياي…!!

كان وسيظل ماجد لياي من أروع وأفخم (الحناجر) التي أطربت السامعينا، كان في قامة صالحين وأحمد قباني وعبد الرحمن أحمد وذو النون بشرى وعلم الدين حامد والجزلي والكتبي، وكان صوته (عطراً منعشاً) في ساحات الفداء مع حسين شريف والزبير نايل…!!
كان حلو المعشر و(حاملاً لمسك) الزمالة والعلاقات الحلوة… واليوم يرحل ماجد ويترك وراءة (مكانة شاغرة) لحنجرة متفردة لاندري إن كان الزمان سيجود بمثلها أم سيطوي صداها الدفاق ورنينها العذب فتستعصي على ميلاد ثانٍ…؟!
رحمك الله رحمة وآسعة ياماجد وجعل الفردوس الأعلى مثواك…
إنا لله وإنا إليه راجعون… صدق الله العظيم…

سنكتب ونكتب!!!

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى