اعمدة

انهيار النظام الصحي اثبت فشل (وزير الصحة)

علي وزير الصحة ان يعترف بفشله في ادارة الازمة الصحية وان لا يكابر اكثر من ذلك فقد زاد الامر سوء واصبحنا في كل يوم نفقد عزيز بسبب هذا الفشل .

نحن البلد الوحيد الذي اغلق مستشفياته في ظل ظروف تحتاج ان تفتح حتى المراكز الصحية الطرفية وتضاعف ساعات العمل ويتم الاشراف علي ذلك من اعلي مستويات الدولة. لكن للأسف يحدث العكس وكلنا شاهد عيان لما حدث بسبب هذا الخطاء من رفض اغلب المستشفيات استقبال المرضى لأسباب مخجله علي مسمع ومرئه وزارة الصحة ووزيرها الذي يمجد في الاطباء (الجيش الابيض) الذي لم نجده في اغلب المستشفيات وتعلل بضعف الامكانيات، ونشكر بعضهم من من يرابط في اماكن نعلمها و يعلمها من قصد عدد من المستشفيات؟!
ويبقي السؤال؟ هل عاد الجيش الابيض الي ثكناته ام هو تمجيد دون خدمة ؟!. كل مستشفيات البلاد مغلقة لا تستقبل اي حالة اذا اين هو هذا الجيش يا وزير الصحة ؟!! .
هل هو في مراكز العزل فقط علما بان اغلب المرابطين من المتطوعين من ابناء الشعب السوداني ولم توفر لهم اضعف مقومات الحماية فأغلبهم اصيب بالفايروس .
هل يعلم وزير الصحة بان اغلب الوفيات من عدم وجود رعاية صحية ومستشفيات تستقبل اصحاب الامراض المزمنه والطارئة مثل الجلطه وصدمات السكري وغسيل الكلى وغيرها، حتى معامل فحص الملاريا وغيرها من الفحوصات ؟!
اين هو الكادر الطبي ؟! اذا تم توجيه كل الامكانيات لمجابهة فايروس كورونا لما وصل عدد الحالات لهذا العدد المخيف، لذا فهنالك خلل عليكم الاعتراف به ودعكم من المؤتمرات الفارغه التي لا تضيف شي، لماذا تحملون اخطائكم لغيركم علما بانكم لم تستطيعوا توظيف المعينات الطبية الكبيرة المرسله من الدول الشقيقة والصديقة حيث لازال الطبيب يصاب بكورونا لعدم وجود اللبس الواقي ولا تزال الصيدليات دون ادوية ؟!
السيد وزير الصحة عليك ان تعلم بان ماتمر به البلاد الان كان بسبب استهتاركم بالمرض وتريدون ان تلومون المواطن بعدم الوعي، علما بانكم لم تقفوا علي استعداد المستشفيات والتاكد من جاهزيتها لإستقبال اكبر عدد من المرضى واكتفيتم بأضعف الايمان وهو “حظر التجوال” دون وضع تدابير لهذا القرار الذي حصد عدد من الارواح لا اعتقد بانها ستغفر لكم .
عليك ان تعترف امام الشعب السوداني بأنك فشلت في ادارة الازمة وان تتيح المجال لغيرك وعلي “القطيع” ان يعلموا بان حياة الناس لا تقبل تمجيد الاشخاص المخطئين ولا مجال للمجاملات والاعتراف بالفشل افضل من المكابره وادعاء النجاح .
في بداية الحراك ابتدر تجمع المهنيين وعدد من الناشطيين من الكوادر الطبية اقامت مستشفيات ميدانية لعلاج المصابين في المظاهرات فهل يعقل في ظل كارثة صحية كهذه ان تغلق المستشفيات ؟!
للاسف جائحة كورونا اظهرت فشل وزير الصحة في الاعداد المناسب وضعف التحوطات الاحترازية لمجابهة انتشار الفايروس رغم ملايين الدولارات التي تم استقطابها لمكافحة الوباء. بالإضافة الي انعدام التنسيق الكامل بين القطاعات الصحية مما انعكس سلبا علي المواطن وعلي جميع قطاعات المنظومة الصحية مما احدث خللا جعل الطاقم الطبي ومسؤولين بوزارة الصحة يفشلون في اداء واجباتهم لعدم مقدرة الوزارة في توفير الوقاية والامداد الدوائي، فهل كل هذا غير كافي لتقديم استقالتك يا سعادة الوزير ؟! .

نواصل ..

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى