اخر الاخبار

العاملين بهيئة التامين الصحي بالخرطوم يرفضون تعيين جنبلان مديراً عاماً ويصفون القرار بالفاشل

رفض العاملين بهيئة التامين الصحي ولاية الخرطوم تعيين الدكتورة منال مبارك جنبلان مديرا عاما للهيئة واصفين بان القرار سيكون له اثاره علي الهيئة والعاملين. وفيما يلي تورد “سودان لايف نيوز “نص البيان .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان للناس

“لا يحب الله الجهر بالسؤ من القول إلا من ظلم وكان الله سميعاً عليماً”

فوجئ العاملون بهيئة التأمين الصحي ولاية الخرطوم وفجعوا بخبرٍ أتاهم عشيةً بتعيين الدكتورة منال مبارك محمد صادق جنبلان مديراً عاماً للهيئة، في قرارٍ سيكون له آثاره على الهيئة والعاملين فيها والمستفيدين من خدماتها في طول الولاية وعرضها.

وينبع العجب من هذا القرار الذي يحق لنا أن نتساءل عن الأسس الموضوعية التي أرتكز عليها، خاصة مع تأريخ الدكتورة جنبلان الحافل والملئ بالثقوب والثغرات طوال سني خدمتها بالهيئة التي تطاولت على الخمسة عشرة سنة.
ويشتد العجب؛ إذا علمنا عن الصلة الوثيقة التي ربطت الدكتورة جنبلان بالإدارت السابقة للهيئة في العهد البائد، والتي كانت أظهر تجلياتها في الدور الذي لعبته بمساعدة أزلام النظام البائد في محاولة كسر إضراب الأطباء الأماجد في العام 2016 والذي كانت الدكتورة  رأس رمح فيه، في واقعة ما زال الأطباء العاملون بالهيئة يذكرونها ويمقتون فاعلها.
ويتضاعف العجب عند السؤال عن إنجازات الدكتورة جنبلان في إدارة الملفات التي أسندت إليها في الفترات السابقة، وعن فشلها التام في إدارة مستشفى شوامخ الذي تولت إدارته في العام 2011، وتوجت ذلك الفشل إبان توليها إدارة المتكاملات بالهيئة، والتي شهدت في عهدها إنهياراً كاملاً وصل حداً بإفلاس بعضها وإغلاق أخرى أو تأجيرها. ولئن عجزت وفشلت  الدكتورة جنبلان في إدارة تلك الملفات فهي عن إدارة كامل الهيئة أعجز.

ويتعاظم العجب؛ عند التطرق إلى المخالفات التي صاحبت إدارتها لتلك الملفات، والتي تحتاج تحقيقاً عادلاً وتقصياً شفافاً، حتي لا تضيع الحقوق في ظل ثورة قامت في الأساس لإسترداد الحق ودحض الباطل.

إننا نعلنها داوية؛ لن تكون دماء شبابنا التي سالت في الطرقات مهراً لدولة العدل معبراً للمتسلقين ولا جسراً لسارقي الثورات، أننا سنناهض هذا القرار عبر كل الفعاليات الثورية والإدارية ولن نترك باباً إلا وطرقنا عليه، حرصاً على المصلحة العامة وحتى لا يكون مشروع التأمين الصحي نهباً تجتاله الأطماع والمصالح الشخصية.

لعمرك ما نُسب المعلا
إلى كرم وفي الدنيا كريم

ولكن البلاد إذا اقشعرتْ
وصوح نبتها رُعي الهشيم

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى