أبرز المواضيعاعمدة

الفنانين الشباب في (الكونِكه).!

فايروس (كورونا) لم يتسبب في إنقلاب البورصة والدولار وتراجع ارباح التجار وحسب، (كورونا) تسبب ايضاً في انقلاب (غير معلن) داخل الساحة الفنية السودانية وتحديداً الترتيب العام للفنانين الشباب، فبعد (كورونا) لااعتقد ان (كاريزما) احمد الصادق ستسهم في مواصلة سيطرته على الساحة، ولن تنفع او تجدى طه سليمان (اثارة الجدل) التي يمارسها منذ سنوات، كما لن يصبر معجبي حسين الصادق مرة اخرى على (نرجسيته) وممارسة هوايته المحببة في (تعطيش الجمهور) للجديد، وبالتأكيد لن تثير تصريحات جمال فرفور (النارية) اي اهتمام او تضاعف من حظوظه في التربع على قائمة اهتمامات الجمهور.

(كورونا) مثلما ضرب نشاط وحيوية العالم، ضرب ايضا نجومية الفنانين الشباب، وازاحهم بهدؤ شديد من المواقع المتقدمة التي كانوا يجلسون عليها، وبالمقابل، منح فرصة ذهبية لبعض الفنانين الجدد الذين استغلوا حظر الكورونا افضل استغلال وظلوا يقدمون منتوجهم الفني في الاسافير مما جعلهم نجوما فوق العادة، بينما كان الفنانين اعلاه ينامون في سبات عميق.!

على سياق آخر لن انسى مهدداً اخرا للفنانين الشباب، وهو النمط الجديد من الغناء الذي تغلغل في المجتمع وصار مطربيه هم الاوفر حظا ونجومية، وعندما اتحدث عن هذا النمط فانا اعني وبوضوح (غنا الزنق) و(المغارز)، ذلك النمط الذي شئنا ام ابينا صار واقعاً ملموساً، يكفي فقط ان تخرج للشارع وتجلس لدقائق لتسمع تلك الاغنيات الصاخبة وهي تخرج من (شفاه) الركشات اليابسة ومن (دواخل) عربات الصالون المظللة.!

بإختصار، عقب فك الحظر عن الصالات والمسارح، سيجد الكثير من الفنانين الشباب انفسهم في ورطة حقيقية، فالجمهور بدأ يغير جلد اهتماماته، وبالتالي سيكون التعاقد لاحياء حفل زواج_بعد فكّ الحظر_ غير مرتبط بالتجويد او الاسم، بل ب(التواجد) و(النجومية)، حتى متعهدي الحفلات لن يغامروا مستقبلاً بالتعاقد مع فنان (كان نجماً) بل سيسعون وببساطة الى النجوم المسيطرة على الاجواء_حتى وان كانوا دون المستوى_، وفي كلا الحالتين سيكون الفنانين الشباب الحاليين خارج الحسابات.!

كسرة:
اعزائي الفنانين (الخُبراء)… الحقوا القصة دي قبل ماتلقوا روحكم في (الكونِكه).!

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى