اعمدة

اسحاق فضل الله يكتب : زيارة في الطين

البرهان ومصر وجوبا و ( تسع) وحميدتي وحمدوك والسيول ..

جهات كل منها هو حرف من كلمة واحدة..
الكلمة التي هي ( قحت انتهت) .
والجديد في الامر. هو انه يصبح معلنا..
و.. تعسع التي تضم الاحزات عدا الشيوعي. اجتماعاتها تتدفق في الساعات الاربعين الاخيرة. ليل نهار
تعد لما ياتي..
الاجتماعات نصف سرية. لانها رسالة نصف معلنة..
وما يتدفق. هو فيضان النيل الذي يغطي نصف السودان وعمدا..
فمصر التي تريد اغراق حمدوك بسد النهضة. تغلق بوابات السد من هنا حتي يفيض النيل. خلف السد حتي يكاد يجف في مصر.
ومصر بهذا تعلن انها تريد الجيش في السودان وليس قحت.
وليس مدهشا ان السيل. الاخر الذي تصنعه مصر هو سيل العملة السودانية المزييفة التي تسكبها مصر في السودان وتشتري الدولار..
والبرهان يبلبط في سيل اخر اليوم.
سيل المطر والنيل. وسيل استقبالات المواطنين له وصرخة التفويض..
واستقبال البرهان من هنا.. يقابله استقبال الوفد الذي ترسله قحت الي كسلا..
والوفد هذا الذي يعود براس مدلدل.
يقول انه لم يستطيع ان يحادث احدا في كسلا. لانه لا سلطة هناك..
وبعض الاستقبالات. والذي له مذاق خاص امس هو استقبالات الضيوف في بيوت تسع.
وسيل الضيوف الذي لاينقطع. يعني ان كل احد يشعر. ان الخطوة التالية هي الضيف الحقيقي هناك.. والذي يلتهم الشية والبصل احتفالا بالعرس.. فاليوم البرهان وقوش وتسع هم شيوخ الحلقة..
ومثل عودة وفد كسلا براس مدلدل
يعود وفد جوبا للمفاوضات..
والحركات المسلحة هناك التي كانت تعتبر وفد حمدوك حليفا لها تجد الان ان قبول او رفض اي اتفاق هو شئ يعتمد علي قبول او رفض الجيش له
والجيش الان / بعد تفويض البرهان الذي اصبح صريحا / يرفض اي اتفاق ملوث..
وشخصية تجلس هناك صامتة.. كانت هي ما يصيب التمرد بالطمام…
الشخصية هي مندوب ديبي
والحركات المتمردة تعلم ان ديبي هو عدوها الاول.
وديبي عدوء لقحت
وديبي قبل ثورة الشيوعيين بشهرين كان يقول لحكومته انه ذاهب الي مصر
ويجلس في طائرته وحيدا ويهبط في الخرطوم..
وديبي في مطار الخرطوم يغلق باب غرفة كبار الزوار خلفه ليقول للبشير انه جاء لتحذيرة من انقلاب يعده قوش
والبشير لا يصدق.
وديبي . قبل ان ينهض منصرفا يقول للبشير في اسف.
السيد الرئيس انا جئت احذرك من انقلاب ضدك لانك قبل سنوات انقذتني من انقلاب كاد ان ينجح
وحكاية الايام الاخيرة نحكيها ما لم تقاطعنا دلوكة العرس..

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى