اعمدة

السلام جااااكم .

 

المشكله الحقيقية لعدم تطور وتقدم السودان هي الحروب التي ارهقت موارد وخزينة البلاد وراح ضحيتها خيرت ابناء هذا الوطن.
ظل الشعب السوداني يتابع وكله أمل لجولات المفاوضات السابقة والتي سعت الي انهاء الحرب لكنها كانت سرعان ما تنهار بسبب وضع (المتاريس) وعدم توفر الثقة بين الطرفين لذا لم تنجح كل المساعي السابقة لتحقيق سلام بل تأخر السودان كثيرا بسبب التمسك بالسلطة وعدم وجود ارادة حقيقية من النظام السابق لتحقيق سلام يؤسس لدولة جديدة تنزع الالغام من الارض لتزرع (قمح وقطن وسمسم) .
الثورة المجيدة كانت نقطة انطلاقة حقيقية غيرت كل المفاهيم السابقة وجاءت بقيادات سياسية وعسكرية طموحه تضع السلام في مقدمة اولويات المرحلة القادمة لذا كان الشعب متفائلا جدا بهذه الإرادة التي سرعان ماتقربت بها وجهات النظر بين وفد الحكومة المفاوض وحركات الكفاح المسلح، وبدأت الخطوات الثابتة تخطو بالتوقيع علي مسار الوسط ومسار دارفور وبالامس التوقيع بين الحركة الشعبية شمال بقيادة مالك عقار ووفد الحكومة المفاوض بقيادة مسؤول ملف السلام الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وبحضور رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير .
ولأول مره نسمع بتقديم تنازلات حقيقية من اجل وحدة البلاد واستقرارها حيث تنازل النائب الاول لرئيس المجلس السيادي عن منصبه ل (عبد العزيز الحلو) من اجل العبور وتحقيق سلام انتظره كل الشعب السوداني .
حتى المؤتمرات الصحفية للحركات ووفد الحكومة كانت تحمل بشريات من خلال اللغة العالية المستخدمة والمحفزة والاشادة بالطرف الاخر كلها كانت مؤشرات حقيقية بأن السودان يسير في الإتجاة الصحيح .
ونتوقع ان يعم السلام كل ربوع السودان طالما وفد الحكومة المفاوض هو من يسعى لتحقيق سلام دون ضغوط من جهة داخلية او خارجية، ونتمنى ان يجد وفد الحكومة اسناد شعبي واقليمي للدفع بعملية السلام الي الامام لتشمل كل الحركات المسلحة حتى يتحقق السلام الشامل في بلاد ارهقتها الحروب واضعفت شعبها .

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى