اخر الاخباراعمدة

جرائم غامضة ماذا يحدث في البلاد؟!

بالامس اكتشفنا اختفاء محامٍ معروف في ظروف غامضة، وقبلها باسبوعين اختفى مهندس طبي نجل عائلة معروفة بالصافية بحري، كل ذلك اختفاء غامض وقبل ايام تعرض فخري مدير مكتب الاذاعة والتلفزيون لاعتداء وتعذيب ممنهج من قبل مجهولين قصدوا اصابته اصابة بالغة حتى لايدلي بدلوه في ملفات احسب انها خطيرة ولو لم تكن خطيرة لما تعرض الرجل الى كل تلك الاعتداءات الممنهجة في حين تتضارب المعلومات بأن خاطفوه عقب تعذيبه قاموا بصعقه بتيار كهربائي عالٍ بالرأس حتى يفقد الذاكرة حتى لو نجا من الوفاة .
وهذه الايام نتابع عن كثب الاعتداءات الممنهجة التي تنفذها عصابات متفلتة بالخرطوم تقصد زعزعة الامن والاستقرار بالعاصمة، تلك العصابات تستخدم انواعاً محددة من الاسلحة البيضاء كالسواطير والسيوف واللاكمات الحديدية القوية التي تسبب تهشم الجمجمة ودخول الشخص الذي تعرض للكم في اغماءة طويلة وربما تتسبب في تحطم الفك والاسنان وعظام الوجه، تلك العصابات لو تابعنا عملها بدأت نشاطها الممنهج منذ 2015م حيث كانت تعقد اجتماعات مكثفة وقتها كانت قوات جهاز الامن والمخابرات الوطني تقوم بمتابعة تلك الانشطة وكثيراً ما كانت تقوم باعتقال تلك العصابات وتفتيتها .
الآن ومع قلة اعداد الشرطة واحالة الكفاءات من عناصر جهاز الامن للتقاعد وتفتيت الادارات ومنع الجهاز من سلطة الاعتقال، تمددت تلك العصابات خاصة في ظل ظروف اقتصادية بالغة السوء والتعقيد، تلك العصابات تمارس نشاطها على عينك يا تاجر واعدادها غفيرة، تهاجم في شكل مجموعات تروِّع المواطنين وتصيب وتنهب وتخطف وتستفرد وتستبيح المدن.
وبالامس تابعنا جميعاً قيام الشرطة بافساد عدة مخططات تخريبية لتلك العصابات المتفلتة وتابعنا ايضاً ضبط الشرطة لنحو (85) قطعة سلاح كانت بيد تلك العصابات التي كانت تخطط لترويع المواطنين واسرهم اثناء الرحلات بجبل اولياء .
الشرطة افسدت مخططاتهم وتمكنت من خلق يوم اسري هادئ قضى فيه المتنزهون يوماً هادئاً وعادوا الى منازلهم بأمن وامان وسلام، ولكن ماذا سيحدث ازاء مثل تلك الظروف اختفاءات مريبة وحتى الآن لم يعثر على المختفين وعصابات حتى الآن لم نعلم الجهة التي تمولها وما اود قوله هو أن تلك العصابات المتفلتة عصابات ضخمة لديها زعماء يتم تمويلهم تمويلاً كاملاً ربما من جهة خارج السودان ويتم تسليحهم بتلك الاسلحة التي جميعها تحمل عبارة صنع في الصين، فمن هي تلك الجهة ؟؟ ما يحدث الآن اكبر من كون الشرطة تقاومه. ما يحدث يتطلب تضافر جهود عدة جهات، لذلك نطالب بإعادة هيبة الشرطة وجهاز الامن واعادة الثقة اليهم وتسليح الشرطة تسليحاً كاملاً واطلاق يدها بالقانون حتى تتمكن من حفظ امن واستقرار البلاد فليس الامر متعلقاً بشخص معين او مسؤول محدد، الامر متعلق بحكومة كاملة. وتبدأ المسؤولية من حمدوك وانت ماشىي لاقل مستويات الدولة. لذلك على حمدوك ان يتخذ قراراً حتى يتم تطبيقه بحذافيره .

(هاجر سليمان)

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى