اخر الاخباراعمدة

خطاب حميدتي بمنطقة (طيبة الحسناب) الذي اشعل ثورة السودان

في الذكرى الاولى لثورة ديسمبر المجيدة لازلنا نتذكر العديد من المواقف الإيجابية التي ألهمت الثوار وكانت دافع حقيقي لسقوط نظام (الانقاذ) الذي خرج ضده المواطن بسبب تردي الاوضاع المعيشية في السودان . وفي مثل هذا اليوم الموافق 24 ديسمبر القى قائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو خطابه الشهير لدى استقباله لقوات الدعم السريع القادمة من (وادي هور) بشمال دارفور، بمنطقة (طيبة الحسناب) بالخرطوم . وحمل عدة دلالات ورسائل قوية اعتبرها بعض المراقبون بداية تمرد على الحكومة لما وصل إليه الوضع الاقتصادي من تردي وازمات مفتعله . ويذكر ان قناة الشروق الفضائية قامت بقطع البث المباشر من الخطاب الذي تناول الازمات التي تواجهها البلاد بكل (شفافيه) وصدق وكانت المره الاولي التي يتطرق فيها (حميدتي) للجانب السياسي. الذي نصح فيه الحكومة بإجراء مراجعات عاجلة لتدارك الاوضاع في البلاد. وكان دقلو واضحاً في دعوته للحكومة للقيام بواجباتها والاضطلاع بأدوارها في توفير العيش الكريم للمواطن من خلال تكثيف الرقابة على السوق والأسعار والتصدي لجشع التجار. وصف البعض الخطاب وكانما هو اعلان مبكر للإنحياز للشارع ضد الحكومة عندما قال بأنها فشلت في التعامل مع بعض الملفات على رأسها ملف الفساد بقوله (هناك تلاعب، ولابد من محاسبة الفاسدين من المسؤولين) وواصل بان المخربين من المسؤولين لا المساكين. وقال (الحكاية دايرة مراجعة). ولم ينسى قائد قوات الدعم السريع في خطابه الاحزاب السياسية حيث دعاهم لمراجعة حساباتهم رافضاً للفتنة واكد بان قوات الدعم السريع جاهزة لحماية البلاد وامن وسلامة المواطن . وجد خطاب قائد قوات الدعم السريع انتشار كبير علي مواقع التواصل الإجتماعي وكان مصدر إلهام للثوار والشرارة الحقيقية لإنفجار الوضع السياسي في وجه الحكومة، وزاد من ثبات الثوار، وارتفعت الاصوات المطالبة برحيل نظام البشير بعد هذا الخطاب الذي احبط انصاره، واعتبر بعض السياسيين بان قائد قوات الدعم السريع (تمرد) علي الحكومة . وبمرور عام علي ثورة ديسمبر المجيدة لازالت قوات الدعم السريع علي مواقفها في حماية الثورة وهي الضامن الحقيقي للفترة الانتقالية للوصول الي انتخابات حرة نزيهه .

▪ بقلم : أشرف طه

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى