تقارير

هتافات ضد الصادق المهدي بمدينة نيالا

وصل الي حاضرة ولاية جنوب دارفور نيالا الإمام الصادق المهدي في زيارة رسمية للولاية صباح اليوم وكان في استقباله في مطار نيالا قادة حزب الامةوالقومي بالولاية واعضاء قوي إعلان الحرية والتغيير والادارات الاهلية وفعاليات المجتمع الاخري وعقب وصوله مباشرة التقي بوالي جنوب دارفور بصالة كبار الزوار بمطار نيالا.

ورافق المهدي في زيارته الي جنوب دارفور كل من الفريق صديق محمد إسماعيل والاستاذ محمد عبدالله الدومة نائبي رئيس حزب الامة والاستاذ الواثق محمد أحمد البرير الأمين العام لحزب الامة والامين العام السابق سارة نقدالله والاستاذ بشري عبدالحميد مساعد رئيس حزب الامة.
قالت ممثلة المرأة بحزب الامة بولاية جنوب دارفور ان المرأة هي المجتمع ويجب اتخاذ مايلزم لتحسين اوضاع المرأة في السودان عامة ودارفور خاصة ولفتت الي ضرورة الاهتمام بالجانب القانوني خاصة حقوق الانسان ومواكبة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والقضاء علي كافة اشكال التمييز وسن قانون يكفل لها حقوقها واشارت الي ان تجريم الانتهاكات من الاهمية لانها تعوق تنمية المجتمع.


وتحدث مخاطبا اللقاء الجماهيري الاستاذ هاشم عبدالله زكريا ممثلا لشباب حزب الامة بولاية جنوب دارفور وقال ان شباب الحزب ظلوا في النهج القومي واحترام المؤسسات الحزبية والسير علي نهجها من اجل تحقيق السلام والعدالة بالبلاد وطالب هاشم دولة رئيس الوزراء باعفاء والي جنوب دارفور المكلف فورا وتعيين حاكم مدني بصلاحيات دستورية واسعة وتحقيق العدالة الانتقالية وناشد هاشم المجلس السيادي وقوي إعلان الحرية والتغيير وحركات الكفاح المسلح بضرورة الوصول للسلام العادل والشامل في أقرب وقت ومناقشة جذور الازمة.
وقبل ان يخاطب اللقاء رئيس حزب الامة بالولاية الفريق موسي مهدي ظهر فجأة بعض الشباب ورفعوا أوراق كتب فيها(مجذرة الضعين 1987م،لا للإنتخابات المبكرة، يسقط حزب الامة، الكذاب الصادق، السلام اولا،تسقط كل الاحزاب الطائفية) ورددوا(وينو السلام وينو) بينما ردت عليهم المنصة (الله أكبر ولله الحمد، الانصار ملح الارض، حرية سلام وعدالة مدنية خيار الشعب) ولم يجد الصحفيين مكانا للجلوس فيه وامر احد افراد الحراسة من الصحفيين ابراز هويتهم من بينهم مراسل الصحيفة احتد علي اثره النقاش ليتدخل عدد من منظمي اللقاء لفض النقاش وبحسب عدد من الزملاء اكدوا عدم تكملة تغطية بقية الزيارة للمضايقات والتعامل الغير لائق مع اجهزة الاعلام.
وخاطب جموع المحتشدين بساحة السحيني بنيالا الفريق موسي مهدي رئيس حزب الامة بولاية جنوب دارفور مرحبا بالامام الصادق ومؤكدا ان اكثر الامنيات لاهل دارفور هو تحقيق السلام والاستقرار ليعالج المشكلة ويعود بعدها النازحون واللاجئون الي قراهم بعد توفير الخدمات الصحية والتعليمية والكهرباء فيها وتعويضهم فرديا وجماعيا لازالة الغبن عنهم واشار الي تمييزهم ايجابيا لمدة 10 اعوام ودعم المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي وطالب مهدي بالابتعاد عن الجهوية والقبلية وتسليم البشير للجنائية الدولية لمحاكمته بما اقترفت يداه.
وخاطب الاستاذ الواثق محمد أحمد البرير الأمين العام لحزب الامة القومي الحضور مؤكدا انهم في حزب الامة سيقيمون مؤتمرا للسلم الاجتماعي بمدينة الفاشر وان رؤيتهم للحل تكمن في معرفة خلفية اسباب النزاع بمشاركة الحكومة الانتقالية والمجتمع السياسي والقبلي وحركات الكفاح المسلح واضاف: لابد من اعادة الحواكير لاصحابها وجمع السلاح وتطبيق قانون العدالة الانتقالية وفيما يتعلق بالتحدي الاقتصادي لفت الواثق الي انهم في حزب الامة طرحوا المؤتمر القومي الاقتصادي وباسس مدروسة ومعلومة للجميع.
وشدد بضرورة الاسراع بتطبيق الاجراءات لتحسين معاش الناس.
وطالب الواثق بمخاطبة الخدمات الضرورية بصورة جادة ومناقشة قضايا العدالة الانتقالية لتقييم الحياة السياسية وانصاف المرأة والعمل مع المجتمع الدولي لازالة التعقيدات لاعادة النازحين الي قراهم وبقاء اليوناميد كبعثة تنموية وتاهيل الجامعات في دارفور ومخاطبة المجتمع الاقليمي والدولي لتبني مشاريع حتي يستقر الأمن والسلام في دارفور.


وشدد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة علي ضرورة إحلال السلام العادل ومناقشة جذور الأزمات وجبر الضرر وتعويض النازحيين واعادتهم إلى مناطقهم وقال ان حزبه يعطي اولوية كبيرة للسلام موضحآ أنهم اجتمعوا في فرنسا مع الحركات المسلحة ووقعوا علي إعلان باريس الذي حوي تفاصيل مشاكل السودان وأشار أن هنالك خطة موضوعة للسلام وقال (اي زول يقيف في طريق السلام او يعارضه سيصنف إرهابيا ) ويعامل كارهابي مناشدآ الدول العربية بدعم السودان وعدم وضعه في اي محور وطالب بتسليم البشير الي المحكمة الجنائية الدولية لأنه سبيل التعامل لن يتم الا عبر هذه المحكمة وقطع بضرورة محاسبة كل من افسد واخذ من أموال الشعب السوداني او هتك بعرضه وكشف المهدي عن عقد حزبه لثلاثة مؤتمرات للسلام والاقتصاد والأمن ودعا حركات الكفاح المسلح إلى السلام مضيفا ان حوار البندقية قد انتهي وان الحوار الافكار هو السبيل والمخرج ولفت على ان اي خلاف في اختيار الولاة يجب ان يحتكم فيها الي الشعب وجدد دعمه لحكومة الفترة الإنتقالية حتي تعبر بالبلاد الي بر الامان وقيام انتخبات حرة ونزيهة واضاف المهدي في ختام حديثه (الحشاش يملأ شبكتو)

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة ( سوان لايف ) على الواتسب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى